يبدو أن غرفة النوم قد اشتعلت فيها النيران. كانت الجثث مقفلة معًا، وقطرات من العرق خلقت حرارة تشبه النار. كل لمسة، كل قبلة تحولت إلى اللعنة أصعب وأعمق. في هذا المشهد الذي يذكرنا بأفلام البالغين، تصل السرعة والعاطفة والرغبات غير المنضبطة إلى ذروتها؛ لقد تحول حرفيًا إلى وليمة مغرية للجمهور.