القصة المثيرة للحريق التركي إيدا أكسو

views

عندما تقول إيدا أكسو، تتوقف المياه المتدفقة. عندما تأتي تلك السيدة على خشبة المسرح، لديها ابتسامة خجولة ونظرة صفيقة قادمة من الخلف. أولاً، يقترب بالدور البريء، وهو يتلوى وكأنه يقول “لا تفعل ذلك”، لكن النفس الخارج من شفتيه يكذب. بمجرد لمسه، فإنه يشعر بالقشعريرة ويغضب؛ يشتمني ويضحك ثم يعانقني بقوة. فتاة تركية لكنك تعرف النار؛ إنها تحمل براءة الفلاحين وتدفعها إلى الجنون مثل عاهرة الشوارع. بمجرد تذوق إيدا أكسو، لن يبقى عقلك مع أي امرأة أخرى.