اللعنة شاهد نهق الفرخ

views

غرفة نوم المنزل مظلمة، كاميرا الهاتف المحمول تصور سرا من المدخل، ترتعش، الفرخ التركي نازل على أربع على السرير، يهز وركها، وهي تتأوه حرفيا مثل عاهرة قرنية، “هيا، ضعيها، لا أستطيع تحملها”، صوتها يرتجف كالمجنون! يقترب الرجل من الخلف، ويسحب بذلته الرياضية، ويدفع قضيبه التركي السميك المعروق إلى فتحة تلك الفتاة الرطبة دون أي حماية، ويدفعها، ويضربها كما لو كان يمزقها، ويصفع مؤخرتها بوحشية حتى الجذر، ويسبب كدمات لها! الفتاة تنهق وتجعل الغرفة تئن، “أوه، كسي ممزق، تبا لي بالنهيق، أيها الوغد”، إنها تضرب وركيها للخلف وتحصل على المتعة، وهي تتبختر حرفيًا وترتجف مثل العاهرة، والعرق يتدفق من ظهرها، وعينيها تتدحرج على ظهرها وهي تصرخ “هذا هو أكثر نيك الهواة السري إيلامًا” كالمجنون! يتسارع الشخص كالحيوان، يضخ، يسحق الفرج، يلطم مؤخرته، ينزفه، يكدمه، يشد شعرك، يعصر حلقك، يأصله بوحشية ويدمره في أعماقه، يقول “أنت عاهرة تركية، أنا أدمرك بالنعيق”، يضرب رأس السرير بالحائط! الفتاة تحتضن حلماتها وتتوسل، “تبا لي أكثر المتشددين، أخي، أنا أنهق وأضاجع نفسي أمام الكاميرا الخفية”، وتعيش ذروة بعد ذروة، تعوي وترتجف كما لو أنها ستغمي عليها! يتعاقد الرجل مع أعمق الأجزاء ويصب السائل المنوي الساخن السميك دون حماية في الجزء السفلي من ذلك الهرة الرطبة، حتى تصبح خصيتيه فارغة، وتتسرب سميكة وسميكة على الملاءات، مما يجعل الغرفة بحيرة نائب الرئيس!