المعلم الأنيق يستمني بمفرده بينما زوجته خارج المدينة قرنية
في منتصف الليل، تكون الشقة هادئة، هذه المعلمة المثيرة للإعجاب تتقلب في السرير بمفردها، والنار بداخلها لا تنطفئ لأن زوجها خارج المدينة، فهو يحترق بتكاسل. تخلع ثوب نومها الرقيق وتحتضن ثدييها الممتلئين بلطف، وتضغط على أطرافه وتئن: “أوه، ليس لدي زوجي معي”، تهمس بقلق، منغمسة في المتعة الحلوة. تفتح ساقيها وتدرج أصابعها في كسها الرطب، بشكل إيقاعي وناعم، وتفرك بظرها وترفع وركها، وتفرك نفسها على الوسادة، بمحبة. يتردد صدى أنينها في الغرفة، وكأنها تتوسل، “أتمنى لو كنت هنا معي، حتى تتمكن من مضاجعتي”، قطرات العرق تتلألأ على بشرتها، ترتجف في الضوء، مع عدم الرضا. ومع اقتراب القذف، تتسارع أصابعها بشكل محكم، وتقذف عن طريق السماح للعصائر بالتدفق والارتعاش، وتعانق السرير بلذة ممزوجة بألم الوحدة. ثم يستلقي، لاهثًا، ويلعق أصابعه. تمتم مبتسماً: “عد غداً يا زوجي، وإلا سأكون وحدي مرة أخرى”. مشهد استمناء المعلم الوحيد هذا سيجعل قلبك يتألم ويدربك ويشاهده ويشعر بنار تلك الوحدة اللطيفة في حزن منتصف الليل هذا!