خطوة خطوة الأم تهدئ ابنها وتريحه
السيدة زوجة الأب، التي تلعب دور زوجة الأب الناضجة، تقترب من الشاب المكتئب. في البداية تداعب شعرها بحجة المواساة، ثم تأخذ الديك بيدها وتلعب به بلا خجل. مع ارتفاع أصوات الأنين، يتحول الجو من “العزاء” إلى اللعنة المحمومة. السيدة تضغط ثدييها على وجهه ولا تسمح للشاب بالتنفس. إنه خيال من البداية إلى النهاية، الجميع في السن القانونية؛ لكن بعبارات الشخص العادي، إنه انفجار للخيال المجنون الذي يجعل المشاهد يقول: “أتمنى لو كان هناك عزاء كهذا، حتى لو كنت أشعر بالإحباط كل يوم”.