عاهرة روسية ليوم واحد – الجزء 2
لا ينقطع الفرخ الروسي من الصباح الباكر حتى الليل؛ من يدخل من الباب يدخل، يبقى السرير دافئًا. الشفاه لا تتعب، الأحمق مثقوب، ويستمر في أنين بلا خجل. يختبر متعة تلو الأخرى، دون أي قواعد، بعقلية «من عنده مال فليأت» في لغة الشارع. إنه خيال من البداية إلى النهاية، الجميع في السن القانونية؛ لكن أجواء المشهد أشبه بـ “مذكرات عاهرة روسية” تصيب الجمهور بالجنون.