أستاذ المنحرف الملاعين الطالب في الحمار في الفصول الدراسية
بمجرد انتهاء الدرس، يقفل الأستاذ المنحرف الباب ويضع الطالب البريء على المكتب. “إذا كنت ترغب في تحسين درجتك، كن هادئًا”، يقول وهو يسحب سرواله ويدفع قضيبه الصلب إلى فم الطالب. يذهب إلى أسفل حلقها، واللعاب يقطر على الطاولة. ثم ينحنيها على المقعد، ويزيت بلطف مؤخرة طالبة المدرسة الثانوية الضيقة ويدفن الديك السميك حتى الجذر في حركة واحدة. “أستاذ ثقيل، المرة الأولى!” يتوسل الطفل، لكن الرجل يضرب بقوة أكبر، ويصدر الخط صريرًا مع كل مضخة. “المعلم المنحرف، مزق مؤخرتي!” يتحول الآهات إلى صراخ. يسحب الأستاذ شعرها ويسرع ويضغط على مؤخرتها مثل القضيب مع تقلصات القذف. أخيرًا، ينسحب ويقذف بصوت عالٍ على المكتب وعلى وجهها. وبينما كانت الطفلة ترتجف، سألت: “هل حصلت على درجة A+ يا سيدي؟” يسأل، فيقول الأستاذ: “هناك نهائي الأسبوع المقبل، تعال مرة أخرى” ويضحك!