الجدة السمينة تذهب إلى الخارج
في زاوية منعزلة من الحديقة، كما لو لم يكن أحد يراقب، ولكن في الواقع، على الرغم من الجميع، فإن الجدة السمينة تسمح لنفسها بالذهاب بعنف. في البداية نظرت حولها بخجل، ثم فجأة انفجرت ضاحكة ورفعت تنورتها. إنها تجعل الجميع يشعرون بالغضب من غضبها وتتكئ عليه وتهز جسدها الممتلئ. الخجل يفسح المجال للوقاحة المسعورة. تظهر صورة مضحكة ومثيرة بجنون. تنعكس شهوتها الممزوجة ببرودة الهواء الطلق في كل حركة تقوم بها. ينفجر هذا المشهد في انفجار غير مفلتر من متعة الشارع.