تم القبض على ابنة زوجي بينما نسي أخي الباب مفتوحًا وأشار بالإصبع وبدأ في مص قضيبي

views

المنزل هادئ في الليل، وأختي الصغيرة لم تغلق باب غرفتها بالكامل، وبينما كنت أعبر الممر، كان الضوء يتسرب من الداخل. والشيء التالي الذي أعرفه هو أنها على السرير وساقاها مفتوحتان وتضع أصابعها داخل وخارج كسها الضيق، ببطء وببطء، وأنينها منخفض، “أوه نعم” أسمع. عيناي مفتوحتان على مصراعيهما، وأصبح قضيبي على الفور قاسيًا مثل صخرة في سروالي. التفتت لوليتا فجأة ولاحظتني، صدمت في البداية، لكن عندما وقعت عيناها على النتوء، ابتسمت بقسوة وتهمس: “أعتقد أنني نسيت إغلاق الباب يا أخي”، بدعوة وليس بخجل. أتجمد، تنهض وتقترب، تركع على ركبتيها بتكاسل، ببطء، تسحب بنطالي للأسفل وتمسك بقضيبي المنتصب، تتمتم: “لقد شاهدتني، الآن دعني أكافئك” وتلف شفتيها حوله وتبدأ في مصه بشكل إيقاعي، وتبتلعه حتى أسفل حلقها، ويسيل لعابه. يصل أنينها إلى مستوى “طعمه رائع يا أخي”، أمسك بشعرها وأداعبها بلطف، وأرتجف من المتعة. ثم نستمر في السرير، تصعد فوقي وتجلس كسها على قضيبي، وتقفز لأعلى ولأسفل وتقول، “كان من الأفضل أن تنسى الباب”، بينما تبلغ ذروتها وعصائرها تتدفق. فإذا امتلأ المني وانفجر في داخلها، سال دسماً حتى فاض. تلعقه الفتاة وتغمز قائلة: “غدًا سأنسى الباب مرة أخرى يا أخي”، في انتظار نسيان جديد تمامًا.