زوجة الأب الغيورة تعطي ابنها اللسان وتحصل على قرنية غير خاضعة للرقابة

views

اللعنة، هذه الأم الغيورة أصبحت حرفيًا العاهرة السرية في المنزل، ثدييها الممتلئان يتأرجحان كما لو كانا ينسكبان من البلوزة، ووركيها يتجعدان تحت التنورة، وعينيها واسعتان لأنها تغار من صديقة الصبي الصغيرة، “يا بني، تعال إلي، اسمح لوالدتك أن تعطيك وظيفة فموية،” تهمس، وهي تعض شفتيها مثل الحيوان! اندهش الصبي لكن الديك قوي مثل الصخرة، تجثو الأم الناضجة على ركبتيها، وتسحب سرواله على الفور، ويقفز الديك الكبير، وتفتح شفتيها وتغوص لامتصاصه، وتسيل لعابه بعنف، دون رقابة، وتقطره من ذقنها إلى ثدييها، وتئن مثل عاهرة، “أنا زوجة غيرة، لن أشارك قضيب ابني مع صديقته لوليتا”، ترتجف، تجري الأوردة بلسانها مثل الشلامبين، تلعق الكرات، ساخنة! يتأوه الصبي ويقول: “الزوجة الأم، توقفي، لا تفعلي ذلك”، لكنه يدفع وركيه إلى الأمام حتى يتمكن من أخذه بشكل أعمق، تدفعه الأم إلى أسفل حلقه، وعيناها ممتلئتان بدموع المتعة، وهو يعوي، “هذا اللسان غير خاضع للرقابة، زوجتك الأم الغيورة ستجعل ابنك يقذف”، ثدييها يقفزان، يلمعان في العرق، ممتلئان وممتلئان! اللسان يصبح أسرع حقًا، الأم الناضجة تلف يدها حول قضيبها، تمسده، تمصه بفمها، الأصوات القذرة، القذرة تتردد في الغرفة، الصبي لا يستطيع تحمله، إنه ينبض، إنه ينفجر، الحيوانات المنوية الساخنة تتدفق في فم الأم، وجهها، ثدييها، إنها تمطر مثل كريم لزج، غير خاضع للرقابة، كل قطرة واضحة! تضحك زوجة الأب الغيورة وتلعق الحيوانات المنوية قائلة “يا بني، أنت ملكي الآن، قامت الأم الغيورة بتمييزك باللسان”، تمسد الحيوانات المنوية بإصبعها وتفركها على ثدييها، وهي تنقطع أنفاسها، وتغمز، وتخرج لسانها مثل عاهرة! هذه الأم الغيرة الناضجة لن تتخلى عن قضبان الأوغاد الذين يشاهدونها الإباحية طوال الليل. بمجرد أن ترى الإثارة الجامحة لللسان غير الخاضع للرقابة الذي تمارسه الأم الممتلئة أمام ابنها، فلن تكون قادرًا على رفع يدك عن القضيب! خطوة الأم أيها الأشخاص المجانين، اركضوا هنا، من يفتقد وليمة العاهرة الغيورة الساخنة هذه سيخسر، سوف تقذف حتى تنفجر الديوك عدة مرات، أيها الأوغاد في جنون اللسان الأم الناضجة غير الخاضع للرقابة!