قبل حتى أن يجفف عرق تدريبه، فراط نذل يعطي مؤخرته الخام لجاره كولبي ويحصل على ممزق
لكن يا بني، الحقل مغبر، القميص ملتصق بعضلاته بالعرق، أخوه أمام باب الجيران، لا يزال يحتسي البيرة، أنفاسه لا تزال متقطعة… ثم يأتي كولبي تشامبرز المثلي من الزاوية ويلمس كتفه بلطف قائلاً “تعال يا أسد، لنستحم معًا حتى لا تتعب”، تنزلق يده إلى خصره وقضيبه ينبض في سرواله مثل نذل. الخفقان! في البداية، تذمر الأخ اللقيط، “ماذا تفعل؟”