لقد أيقظت الفتاة العذراء مع قضيبي العملاق في الصباح
بينما كان ضوء الصباح الأول يتسرب من خلال الستائر، كانت تلك العذراء الصغيرة تنام بشكل سليم بجانبي، وقد انخلعت بيجامتها وبرزت مؤخرتها النظيفة قليلاً. بمرور الوقت، انحنيت عليها ووضعت قضيبي الكبير القوي بين فخذيها. عندما لامست أنفاسي مؤخرة رقبته، تحرك وفتح عينيه وقال: “مممم… ماذا تفعل؟” تمتم، لكن وركيه تراجعا بشكل لا إرادي. “صه أيتها الأميرة، أنا أوقظك بلطف،” همست وضغطت قضيبي على ذلك المدخل الضيق الرطب. عندما أدخل رأسه قليلاً، تأوهت وتوسلت، “آه، إنه ضخم… يرجى أن تتأخر،” لكن ساقيها فتحتا أكثر. وبينما كان ينزلق بتكاسل، اتسعت عيناه، “اللعنة… لقد اشبعت، استمر في شواء اللحوم!” تأوه يرتجف. امتد ثقبها الضيق وابتلع قضيبها بكل شبر، وبدأت تتعرق بينما كانت ثدييها ترتد شيئًا فشيئًا. في صمت الصباح، كانت أصوات الصفع ترتفع، وانقبضت من المتعة وحصلت على النشوة الجنسية الأولى، وعانقتني قائلة: “نائب الرئيس بداخلي… أردت أن أوقظ عذريتي معك”. الاستيقاظ مع هذا الديك الضخم، العذراء مدمنة الآن إلى الأبد، اللعنة الصباحية لها هي عاصفة نارية حقيقية!