محبوسة في قفص، زوجتي المخيفة مجبرة على مشاهدتي وأنا أمارس العادة السرية والذروة
الأضواء خافتة في غرفة المعيشة، وزوجتي المخنثة تركع حرفيًا في الزاوية وتهز قضيبها المحبوس في ذلك القفص الوردي الجميل، ثم انتشرتُ على الأريكة ومددت ساقي، ببطء ولطف، وأهمس بلطف: “شاهد زوجي، انظر كيف سيكون المجيء الحقيقي،” أهمس بهيمنة مظلمة، ونظرت بلطف في عيني، ضائعًا في المتعة. أضع يدي على كسي الرطب وأبدأ في إصبعه بإيقاع إيقاعي، جنس بطيء لطيف، ترتفع تأوهاتي مع عبارة “فقط ابق في القفص وشاهد” بقياس وتدبير، عيون سيسي مفتوحة على مصراعيها وهي ترتعش. أضغط على ثديي وأفرك بظرها بمحبة، تتدفق عصائري وتنتفخ، مع اقترابها من المجيء، تزداد سرعتها وتصرخ، متلألئة كريمية في الضوء. عندما أكون على وشك المجيء، تصلب وأقذف، أحدق في سيسي، ألهث، “فقط شاهد، هذا نائب الرئيس الحقيقي،” أضحك، وأهز القفص لجلسة مشاهدة جديدة.