لحظة مجنونة من الجمال من إزمير

views

أتعلمين تلك الطفلة… للوهلة الأولى تبتسم ببراءة وتقول: “لن أفعل ذلك”. لكن بمجرد أن تعانقني، ستفسد اللعبة بأكملها. حركة صفيقة في زاوية شفتيه، وبريق مجنون في عينيه. من ناحية يقول “اهدأ” ومن ناحية أخرى يعانقه بشدة. وهو يلهث بين الضحك والشتم والأنين في نفس الوقت. إنه يتلوى وكأنه يقول، لا أريد ذلك، ضعه في جيبي الجانبي، لكنه في الواقع يريده أكثر من غيره. هذا هو حال الفتاة من إزمير؛ كلاهما خجول وصفيق، خجول وقرني.