صمت الصباح – خواطر امرأة في سن المراهقة

views

كانت لحظة صمت قصيرة كل صباح قبل العمل هي أثمن وقت له. في تلك الدقائق، لم تكن المدينة قد استيقظت بعد، وكان العالم يتحول ببطء أكثر قليلاً. وبينما كان ينظر إلى انعكاس صورته أمام المرآة، كان يفكر في حياته ومستقبله. وعلى الرغم من أنه كان ضائعًا في روتين حياته اليومي، إلا أن رغبته في التغيير كانت تتزايد يومًا بعد يوم. “صمت الصباح” هي قصة بسيطة ولكنها عميقة عن امرأة عمرها 18 عامًا أو أكثر تواجه نفسها وتبحث عن السلام الداخلي في يوم عادي.