بداية حديثة في عمر 18 عامًا
فتحت إليسا صفحة جديدة من حياتها في اليوم الذي بلغت فيه الثامنة عشرة من عمرها. وكانت السنة الأخيرة من المدرسة هي الوقت الذي بدأت فيه الأحلام والخيارات. لقد أصبحت الطفولة خلفه، وكانت خطوات البلوغ الأولى في انتظاره. وبينما كان يجلس على مكتبه في المدرسة في ذلك اليوم، فكر في آماله ومخاوفه بشأن المستقبل. كان يعلم أنه سيحتاج إلى الشجاعة والتصميم والإيمان للتغلب على تحديات الحياة.