أنا أضاجع مؤخرة أخي الكبيرة في سن المراهقة مع قضيبي السميك على الأريكة
تشتكي ابنتي وتتوسل بشكل مثير للاشمئزاز، “اللعنة على مؤخرتي العملاقة بقضيب سميك يا أخي”، وتضرب وركها للخلف وتصاب بالجنون من المتعة. أتكئ على الأريكة ودفعتها إلى داخل ذلك الأحمق الضيق، وأضربها كالمجنون، وثدييها يرتدان ووركاها أحمران، وتصفعان، وتتصببان عرقًا، وترتجفان. عندما تنفجر ذروة، تطلق عصائرها، تضغط على قضيبي، تحلبه وتصرخ، “نائب الرئيس بداخلي، قضيب سميك”، وعندما تنفجر الحيوانات المنوية وتمتلئ، تملأها بحشوة كريمية حتى تفيض، وتتدفق بكثرة في مؤخرتها وتتدفق إلى أسفل ساقيها.