الزوجان اللذان تناولا الحبوب ومارسا الحب بينما وصل دخلهما إلى المليون، يستحق المشاهدة حتى أثناء المحادثات

views

في الضوء الخافت للغرفة، صندوق الحبوب على الطاولة، زوجنا يتلوى على السرير بعد تناول الحبوب ورؤوسهم مليون، الفتاة تئن، “رأسي يطير، تبا لي، اجعلني مشتهيًا بالتحدث معك أيها اللقيط” مثل عاهرة حبوب قرنية، تهز وركها كالمجنون! يصعد الرجل فوقها ويضع قضيبه السميك المتعرج على تلك الحفرة الرطبة المليئة بالحبوب دون أي حماية، ويدفعه بقوة، ويتسرب الدم، ويلتهمه، ويضربه بعنف، حتى الجذر، والسرير يهتز، ويهمس بالمحادثات!