لطيف في سن المراهقة تحصل مارس الجنس وشاعر في حوض الاستحمام لأول مرة
ويأتي أخوها غير الشقيق أو صديقها ويقول: “تعالوا دعوني أجلس بجانبكم”، فتضحك الفتاة بخجل: “حسنًا، لكن لا تنظر”. يخلع المشاغب ملابسه ويدخل حوض الاستحمام، ويقترب أكثر في الماء ويهمس: “استرخي يا عزيزتي، لا تخف”. يفتح ساقي الفتاة قليلاً، ويلمس كسها بأصابعه، فترتعش الطفلة وتقول: “آه، هذه أول مرة يلمسها أحد، تمهل”. تقوم الفتاة بإخراج قضيبه ووضعه على كسها، “هل أنت مستعد؟” يسأل. أومأت الفتاة برأسها وتوسلت، “هيا، تعال بداخلي، دعني أضاجعك أولاً.” يقوم الرجل بإدخالها بلطف، فتضغط ابنتي على أسنانها وتئن، “اهدأ، هذا يؤلمك، ولكن… قل ذلك بلطف.” عند المدخل الأول، هناك تسرب بسيط للدم، عيون الفتاة الصغيرة تدمع، لكنها ترفع خصرها وتقول: “كملي باللحمة المفرومة، شبعوني”. يصدر الجدول صوتًا متطايرًا، ويتموج وركها مع كل دفعة، وثدياها يقفزان على الماء. ابنتي: “تعمق أكثر، مزق كسي، نائب الرئيس بداخلي!” يصرخ. الفتاة الصغيرة تسرع، وهي تفيض بالماء في الحوض، والطفلة على وشك أن تأتي وهي ترتجف، “أوه، أنا أقذف، لا تتوقف!” هي تصرخ. الفتاة الصغيرة لا تستطيع المقاومة وتغوص في أعماقها وتنفث. يفيض السائل المنوي الساخن حرفيًا من كسها البكر ويمتزج مع حوض الاستحمام. فتاة مراهقة تعانقها وهي ترتعش، “أول جنس لي كان في حوض الاستحمام… وكان جميلاً”، تضحك، ونائبها يطفو في الماء. سوف يحرق هذا المشهد اللطيف المخادع للمراهق في حوض الاستحمام والقذف في حوض الاستحمام قلب الملك، وهي لحظة صادقة وشبيهة بالنار حيث تُفقد البراءة!