إدواردو البرونزية الطازجة يأكل الديك في مؤخرته
بينما يقطر زيت مصدر الضوء، يرمي إدواردو الإيطالي الوسيم منشفة الشاطئ ويصرخ “تعالوا اللعنة علي أيها اللقيط!” تفتح مؤخرتها، بشرتها الداكنة تلمع بالعرق! مثل مشهد xxx، يغرق الديك السميك في الأحمق الضيق، مع كل ضربة، تمتزج آهات العاهرة مع رياح البحر الأبيض المتوسط. يغضب ويشد شعره ويقول “ارسم مثل بيكاسو الأكثر تشددًا!” إنها تأمر بينما تقوم نجمة السينما اللعينة بضرب أردافها. نكتة روحية؟ “هذه ليست رذاذ تسمير البشرة، إنها ذروة مرسومة بفرشاة ديك كاملة!” يبتسم، العاصفة الجنسية تفجر الرمال، تتدفق مثل الكريم بكل سرور!