أستيقظ في منتصف الليل على أصوات أنين تهز الجدران، كس أختي الصغيرة الضيق مدفون في قضيب عشيقها السميك عبر المدخل، “اصمت أيها الوغد، سمع والدي ذلك!” تهمس ولكن مؤخرتها ترتد صفعة! إنه مثل إطلاق نار سري للبالغين، ثديي العاهرة يهتزان مع كل ضخة، وأنا أقف مثل القضيب تحت اللحاف.