ربط الليل بالصباح مع زوجتي قرنية
أحيانًا تنظر إليّ زوجتي بطريقة تخرج نارًا من عينيها وأصاب بالجنون. في البداية يرسم وجوهًا ويلتقط صورًا، لكن عندما أقترب منه، يصبح فجأة ناعمًا مثل القطة. إنه لا يستسلم بهذه السهولة، فهو يقسم قليلاً ويغضب قليلاً. لكن الأمور تتغير عندما تبدأ ساقيه بالارتعاش؛ عندما أقول “لا تفعل” فهو لا يترك شفتي، وتتقطع أنفاسه. كلما ضغطت أكثر، كلما صرخ أكثر، “هيا، أعمق”، يثيرني. ها هي زوجتي، إنها تثير جنوني بدورها الخجول والصفيق. في تلك الليلة، لم يصمت أحد منا حتى الصباح، تحدثنا وأنيننا.