طالبتي الجديدة تحب مص المصاصة والديك الأسود الأغنام

views

هذه الطالبة الحالية هي الفتاة الأكثر براءة في الفصل، شعرها مضفر، تنورتها قصيرة ومنخفضة، تمتص مصاصة أثناء الفصل، تضرب وتلعق شفتيها، لكن عينيها تتجولان في سراويل زميلتها ذات اللون الأسود الليلي وتقول حرفيًا “تحب مص المصاصات والديوك السوداء”، وتدير لسانها فوق الحلوى مثل العاهرة! عندما ينتهي الدرس، تُترك بمفردها، يقترب منها اللقيط الأسود في الليل، ويسحب سرواله، وتقفز بي بي سي ذات العروق الكبيرة مثل الحجر، وتخرج الفتاة المصاصة من فمها وتغوص مباشرة في رأس القضيب، وتبدأ في مص اللعاب، ويسيل لعابه بعنف، ويقطر ذقنها على الزي الرسمي، وتئن مثل حيوان، “الطالبة الجديدة تمتص الديك الأسود، وألعقه مثل المصاصة”، تتأوه، وترتعش، أثداء نانوية مثل الشلامبين ترتد، وتتلألأ بالعرق، وأطرافها المدببة منتصبة كحجر! يمسك نذل الليل الأسود بشعرها ويدفعه إلى أسفل حلقها، ويلتهمه على طول الطريق إلى حلقها. تسعل الفتاة، لكن عينيها تدوران من المتعة. إنها تعوي، “يحب مص هذا، الديك الأسود أحلى من المصاصة.” إنها تهز وركيها وتنتظر حرفيًا تحت تنورتها! المص أصبح أسرع حقًا، فمها يفيض بالقضيب، اللعاب يقطر على الأرض، الحبر الأسود اللزج ينبض وينفجر، يتدفق نائب الرئيس الساخن الساخن في فمها ووجهها وثدييها، تمطر في كل مكان مثل الكريم، الفتاة تلعق المني، تتذوقه مثل المصاصة، تضحك وتقول: “أريد أن أمتص المزيد من الديك الأسود، أيها المعلم” وتغمز في الفصل الدراسي، وتخرج لسانها مثل عاهرة. إذا كان هذا الطالب يشاهد الأفلام الإباحية ولا يريد العودة إلى الفصل الدراسي، فعليه أن يكذب أيها المدرب. شاهد الديك يمر عبر تلك المصاصة وربما تتذكر ذكريات مدرستك!