لقيط الكلية الغريب يحصل على مارس الجنس تقريبًا أثناء التطفل
غرفة النوم هادئة في منتصف الليل، الصبي الجامعي الفضولي يمر عبر الخزائن ويتمتم سرًا لنفسه، “لا أحد يعرف ذلك”، لكن الباب يفتح من الخلف، يأتي شقيق السكن الكبير، قضيبه منتفخ وينبض في بنطاله الرياضي، وعيناه تحترقان من الغضب، وهو يبتسم مثل اللقيط! “هل تتطفلين، أيتها العاهرة الجامعية، الآن ستعاقبين” زمجر وألقى اللقيط الفضولي على السرير. عندما يسحب سرواله كما لو كان يريد تمزيقهم، ينكشف ذلك الحمار الجامعي الضيق، قطنه النقي الأبيض يرتجف كالمجنون، مبلل بالقشعريرة! يقوم الأخ الأكبر بإخراج قضيبه الخشن ذو العروق السميكة ويدفع الوحش النابض إلى فتحة التطفل الضيقة تلك بدون واقي ذكري، مما يجبره على التمزق، وتسرب الدم، ويصفعه ويطعنه، ويدفعه بوحشية حتى الجذر، وهو يزأر، “خذه، أيها الوغد الفضولي، هذا قضيب خشن بدون سرج”، ويصفع مؤخرته، مما يجعله كدمة وينزف! يعوي اللقيط الفضولي ويجعل المهجع يئن، “أوه، الأخ الأكبر، مزق قضيبك مؤخرتي، لا تضاجعني فقط لأنني كنت أتطفل”، يضرب وركيه للخلف ويحصل على المتعة، يتوتر ويهتز حرفيًا مثل عاهرة، يتدفق العرق، وعيناه تنزلق تحت قميصه، يعوي ويعوي، “أنا لست في سن الجامعة، أنا لقيط سخيف”، يتأوه مثل مجنون! يسرع الأخ الأكبر كالحيوان، يضخها، يسحق مؤخرتها، يصفعها، يجعلها تنزف وكدمات، يقول “أنت عاهرة متطفلة، أنا أدمرك بقضيبك الخشن الخام”، يضغط على حلقها، يسحب شعرها، يضربها بوحشية ويدمرها في أعماقها، بينما السرير يئن تحت وطأتها! يقوم اللقيط الفضولي بضرب قضيبه ويتوسل قائلاً: “الديك الأقوى يا أخي، عقوبة التطفل هي عقوبة سخيفة”، حيث يواجه ذروة القذف، يعوي ويرتجف كما لو كان على وشك الإغماء! ينقبض الأخ الأكبر إلى أعمق الأعماق ويصب السائل المنوي الساخن السميك في قاع تلك الحمار الفضولي الممزق والدموي، سرج خشن، حتى تصبح الكرات فارغة، وتفيض بكثافة وتتسرب على الأرض، مما يجعل الغرفة حمامًا من السائل المنوي والدم! يصرخ اللقيط الفضولي ويقذف، وهو يرقد على السرير، ويتعرق ويقذف في الدم، ويتدفق السائل المنوي السميك من مؤخرته، قطرة بعد قطرة، وهو يبتسم وهو يلهث، “التطفل كان يستحق كل هذا العناء، هذه هي العقوبة النهائية!” يقوم الأخ الأكبر بإخراج قضيبه وركل الحفرة الممزقة، وهو يشخر، “لقد مارست الجنس مع الصبي الجامعي الذي يتطفل بشكل خشن، إذا مزجته مرة أخرى غدًا، سأجعله أكثر خشونة”، واقفًا في الغرفة كما لو أنه لا يستطيع الحصول على ما يكفي، وقضيبه السميك لا يزال ينبض! هذا الطالب الجامعي الذي يتطفل على الإباحية الخام بدون سرج لن يجعل خصيتيك تصاب بالجنون، يا أسد، تلك المني الخشن الدموي الذي يفيض بالأهات الممزقة سيجعل قضيبك ينبض ويقذف عدة مرات ليلًا ونهارًا، مضمون!