معلمة تخفف آلام طالبة صغيرة ببوسها

views

هذا المعلم ذو الخبرة يجعل طالبًا يبلغ من العمر 18 عامًا أو أكثر يأتي إلى المكتب ويجلس على الطاولة عندما يبكون “أنا أتألم أيها المعلم”. ترفع تنورتها وتتباهى بكسها الممتلئ، بتكاسل، بهدوء، بلطف، تهمس “سوف أخفف ألمك يا بني”، بلطف، منغمسة في المتعة، مليئة بالسلام والحب. يقوم الطالب بإخراج قضيبه وإدخاله في كس المعلمة، جنس رومانسي إيقاعي إيقاعي، ناعم، تشتكي المعلمة ويتوسل: “انسى ألمك”، بابتسامة راضية محسوبة. ثدييها ينتفضان ووركاها يلوحان بالحب، وهي تضخ، تأوهات جديدة “انتهى ألمي يا معلمة”، ترتعش وتقبل بلمسة إضافية، بسلام. ومع اقتراب الذروة، يتسارع الإيقاع بطريقة محكومة. فإذا امتلأ المني تدفق فيه وفاض، ولمع كريما في الضوء. يحتضن المعلم الطالب، وهو لاهث، ويقول: “تعال إذا كان الأمر يؤلمك مرة أخرى غدًا”، في انتظار الاستعداد لجلسات العلاج الحديثة.